البخاري
49
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
لَهُ ، فَقَالَ : أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ ؟ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ ، فَقَامَ وَصَفَفْنَا « 1 » خَلْفَهُ ، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا « 2 » » . بَابُ « 3 » إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ وَ : صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ بِالنَّاسِ وَهُوَ جَالِسٌ . وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِذَا رَفَعَ قَبْلَ الْإِمَامِ يَعُودُ فَيَمْكُثُ بِقَدْرِ مَا رَفَعَ ثُمَّ يَتْبَعُ الْإِمَامَ . وَقَالَ الْحَسَنُ : فِيمَنْ يَرْكَعُ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَتَيْنِ وَلَا يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ : يَسْجُدُ لِلرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ « 4 » سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ يَقْضِي الرَّكْعَةَ الْأُولَى بِسُجُودِهَا ، وَفِيمَنْ نَسِيَ سَجْدَةً حَتَّى قَامَ : يَسْجُدُ . 616 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ « 5 » قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ : أَ لَا تُحَدِّثِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : بَلَى . ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَ صَلَّى النَّاسُ ؟ قُلْنَا : لَا . هُمْ « 6 » يَنْتَظِرُونَكَ ، قَالَ : ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ « 7 » ،
--> ( 1 ) بفتح الفاء الأولى وسكون الثانية ، أي اصطففنا ، وفي رواية : ( وصفنا ) - بتشديد الفاء - أي وصفنا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . ( 2 ) لأبى ذر وابن عساكر : ( فسلمنا ) . ( 3 ) سقط التبويب عند الأصيلى ، وسقطت الأبواب من هنا دون التراجم من سماع كريمة ، كما في اليونينية . ( 4 ) لأبى ذر وابن عساكر : ( الأخيرة ) . ( 5 ) سقط عند الأربعة ، وبعض الرواة لفظ : ( ابن عتبة ) . ( 6 ) لأبى الوقت : ( فقلنا : لا ، هم ) ولأبى ذر : ( فقلنا : لا يا رسول اللّه وهم ) . ( 7 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( ضعونى ماء ) ، وهو على نزع الخافض ، أي ضعونى في ماء ، والمخضب نوع من الأوعية .